العقل السليم في الجسم السليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العقل السليم في الجسم السليم

مُساهمة  هبة الله ايمن محمد زكريا في الإثنين أبريل 04, 2011 9:57 am

تعالو نتعرف مع بعض علي انواع الفيتامينات الموجودة في الاكل بتاعنا ونشوف كلنا اهمية تنوع الاكل المفيد وكمان نصائح كثيرة عشان تغذية اخواتنا الصغيرين
توفر أغذية الطفل الرضيع جميع المواد الغذائية اللازمة لتغذية الطفل الرضيع، حيث يجب أن تحتوي العديد من أطعمة الطفل الرضيع على فيتامينات. مع العلم أن يجب على الأم إتباع نظام غذائي متوازن للطفل يحتوي على خليطاً متوازناً من الفيتامينات ماعدا فيتامين (د) الذي ينصح بإعطائه وقائياً.

فيما يلي جدول لمحتوى بعض الأغذية والفيتامينات اللازمة للطفل الرضيع:
الغذاء فيتامين
جزر أو سبانخ فيتامين أ، ب2، حمض فوليك، ج
الحبوب فيتامين هـ
اللحم فيتامين ب1
الأرز فيتامين ب1
الحليب فيتامين ب1
فاصوليا فيتامين ب2
كبدة فيتامين ب2، ب6، حمض الفوليك
بيض فيتامين ب2، حمض الفوليك، ب12
سمك فيتامين ب2، ب6
قطع برتقال فيتامين ب6
بطاطا فيتامين ب6
حليب فيتامين ب6، حمض الفوليك،ج، ب12
برتقال أو ليمون أو فريز فيتامين ج
البقدونس فيتامين ج
لحم العجل أو السمك فيتامين ب 12
لحم الغنم فيتامين ب 12

المرجع:
قواعد التغذية في السنة الأولى من العمر.
المؤلف : الدكتور محمود بوظو،
حائز على شهادة DIS في أمراض الأطفال والرضع ، وشهادة DU في أمراض الهضم عند الأطفال من فرنسا.


لاشك أن الطعام المقدم للطفل يحتوي على فوائد كثيرة لا حصر لها، ولكن يحتاج الطفل للمزيد من النكهات المتنوعة للطعام؛ لكي يتقبل مذاقه وليحصل الطفل على التغذية اللازمة لجسمه. لذلك نقدم لكي في السطور القادمة فوائد تناول الطفل لبعض الفاكهة والخضروات واللحم.


فوائد اللحم والخضروات والفاكهة للجسم الطفل:


الكريز: الكريز من الفواكه ذات المذاق الفريد، ويمكن تقديم كريز المهروس للطفل وذلك بعد نزع قشرته أو تقطيعه إلى قطع صغيرة، كما يتميز الكريز بأنه من المصادر الطبيعية التي تمد الجسم بكميات وفيرة من البوتاسيوم والطاقة.




اللحم المطبوخ: اللحم هام جداً لتغذية الطفل، حيث تعتبر اللحوم من أهم مصادر البروتين الحيواني العالي القيمة بالإضافة إلى لاحتوائه على فيتامين ب والكالسيوم والحديد، ويمكن طبخة بطرق عديدة.



الخضروات: يعتبر الفول الأخضر والبطاطا من المأكولات المثالية لتغذية الطفل؛ بجانب اللفت والقرنبيط والبروكلي والكرنب لما فيهم من قيمة غذائية كبيرة ومفيدة للطفل لغناهما بالفيتامينات والأملاح المعدنيّة، مثل: البوتاسيوم والكروم، والتي تساعد في تخليص جسم الطفل من السّموم.



السمك: السمك مهم جداً لتغذية الأطفال لأنه يحتوي على حمض أوميجا(omega3) المفيد غذائياً للطفل.


الحبوب: يكتسب الطفل مهارات جدية حينما يتناول أنواع جديدة من الحبوب، مثل: الذرة، فالحبوب ومشتقاتها تمد جسم الطفل بالطاقة والنشاط والحيوية.



أطعمة الطفل كثيرة ومتنوعة، ولكل طفل مذاقه الخاص في الطعام، وكل نوع من الطعام يقدم فوائد كثيرة لجسم الطفل، لذلك تابعي معنا السطور القادمة لتتعرفي على أفضل عشر أطعمة مفيدة لتغذية الطفل الرضيع.

1- القرع:


القرع: يعد القرع مصدر ممتاز لفيتامين أ و ج
طريقة تقديم القرع للطفل: توضع الجبن البراميزان والقليل من الفلفل والبهارات على القرع مع تحميصها علي النار، وتقدم للطفل بهذه الطريقة، وتقديم القرع المطبوخ مع القليل من الكزبرة والفلفل والفاصوليا يعد فكرة أخرى لتقديم القرع للطفل.

2- العدس:


العدس: يحتوي العدس على الكثير من البروتين والألياف المفيدة للطفل.
طريقة تقديم العدس: يقدم العدس مع خلطه بالخضروات والأرز والبهارات مثل الريحان.

3- الخضروات المورقة:


الخضروات المورقة: تمتلئ الخضروات المورقة - مثل السبانخ – بالحديد، كما تشمل هذه الخضروات: اللفت، الشمندر والكرنب.
طريقة تقديم الخضروات المورقة: تسخن الخضروات المورقة ثم تُهرس وتُخلط مع الحبوب المقوية للحديد؛ لإعطاء الطفل جرعة زائدة من الحديد.

4- البروكلي ( القرنبيط):

البروكلي ( القرنبيط): يحتوي البروكلي على ألياف، وكبريت وكالسيوم، كما يعرف القرنبيط "بمحارب السرطان" ويساعد طعمه المميز علي اتساع تذوق الطفل للطعام.
طريقة تقديم البروكلي: يقطع القرنبيط إلى قطع رقيقة صغيرة، ثم يوضع على النار حتى ينضج، يساعد البروكلي علي تسكين الألم أثناء مرحلة التسنين عند الطفل.

5- العنب الأحمر:

العنب الأحمر: يأتي لون الأحمر للعنب من الأنثوسيانين وهي ماده مفيدة لعين ومخ ومجري البول للطفل.
طريقة تقديم العنب الأحمر والتوت: يخلط كوب من العنب الأحمر مع ربع كوب ماء، ويوضع في الفرن لمدة دقيقة ثم يترك حتى يبرد ويضاف إليه كوب من الزبادي.

6- الافوكادو :


الافوكادو: يعتبر الافوكادو من الفاكهة الغنية بالدهون الغير مشبعة، ويحتاج الطفل إلى هذا النوع من الدهون لتقوية المخ.
طريقة تقديم الافوكادو: يخلط الافوكادو المهروس مع الجبن الكريمي أو التفاح أو السمك المعبأ، كما يمكن خلط بعض المكسرات مع الافوكادو.

7- اللحوم :


اللحوم: قد لا يعتقد البعض أن اللحوم مهمة لطعام الطفل، ولكنها من أهم الأكلات للطفل حيث تحتوي اللحوم على زنك وحديد.
طريقة تقديم اللحوم: سلق اللحوم هو أفضل طريقة لطعام الطفل حيث يسهل إعداده، ومضغه.

8- الخوخ و البرقوق:

الخوخ والبرقوق: يحتوي الخوخ و البرقوق على الكثير من الألياف التي تساعد على تخفيف الإمساك الذي يعاني منه الطفل بعد تقديم الأكل بدون هرس.
طريقة تقديم الخوخ والبرقوق: يقطع الخوخ والبرقوق ويقدم مع خليط من أكلات أخرى مثل: الحبوب أو عصير التفاح للتحلية، وإذا كان الطفل يعاني من الإمساك فيفضل إضافة ملعقة أو اثنين من عصير الخوخ إلي اللبن.

9- البقوليات:


البقوليات: العدس والفول والحمص من أكثر البقوليات المليئة بالبروتين والألياف.
طريقة تقديم البقوليات: يقطع الحمص المطبوخ ويخلط بالليمون والثوم، وزيت الزيتون و الطحينة، ويمكن قلي وتحميص الحمص.

10- البرتقال و اليوسفي:


البرتقال واليوسفي: يحتوي البرتقال واليوسفي على فتامين ج المضاد للأكسدة، كما أن الأطفال يحبون طعمه.
طريقة تقديم البرتقال واليوسفي: يقطع البرتقال أو اليوسفي إلى قطع صغيرة، كما يمكن شراء البرتقال الطازج أو المعبأ.



تنصح معظم المراجع الطبية المتخصصة في تغذية الطفل بإدخال الأغذية المكملة للحليب بعد إتمام الشهر السادس من عمر الطفل لأسباب أهمها:

- احتواء لبن الأم أو الرضاعة الطبيعية على عناصر غذائية لازمة لنمو وتطور الطفل الرضيع، وهذه العناصر تكفي الطفل حتى الشهر السادس إذا كان الطفل عند الولادة مكتمل الوزن، وكذلك حليب الطفل الرضيع الاصطناعي الحديث مزود بالعناصر الغذائية الضرورية وبكميات مناسبة تؤمن نمو وتغذية وتطور سليم للطفل الرضيع حتى ذلك الوقت.

- نضج عملية الهضم والامتصاص في أمعاء الطفل الرضيع للأغذية غير الحليب بعد إتمام الطفل الشهر السادس.

- نضوج كافي لعمليات الاستقلاب في جسم الطفل الرضيع وكذلك عملية طرح الفضلات والتخلص منها بعد إتمام الشهر السادس.

- تطور الطفل الجسمي (عقلي وعضلي واجتماعي) حيث يبدأ الطفل الرضيع بمراقبة العائلة أثناء تناول الطعام ويهتم بذلك، وكذلك تطور عملية بلع الطفل الرضيع للطعام الصلب.

إرشادات قبل إعطاء الطفل الرضيع الغذاء المكمل:
- التأكد من أن الطفل الرضيع لا يعاني من ارتخاء العضلات؛ لأهميتها في تناسق عملية البلع، ويمكن ملاحظة وضع الطفل الرضيع للمعرفة هذا.
- استشارة الطبيب المتخصص في إعطاء الطفل الرضيع الطعام.
- إعطاء الطعام عندما يكون الطفل الرضيع جتئع، والأم غير مشغولة في نفس الوقت بأمور أخرى.
- البدء باستعمال ملعقة بلاستيكية ورخوة القوام، وتكون الكمية نصف ملعقة ثم القيام بزيادة الكمية والقوام تدريجياً حسب تحمل الطفل الرضيع.
- تجنب وضع الملعقة أو الطعام في فم الأم قبل إعطائه للطفل الرضيع.
- عدم إضافة السكر أو الملح للطعام المقدم للطفل الرضيع.
- الحرص على عدم إعطاء الطفل الرضيع العسل مبكراً لاحتوائه على عناصر معقدة التركيب ومواد قد تسبب التحسس.
- حفظ طعام الطفل بطريقة صحيحة وصحية.
- الاستمرار في إرضاع الطفل بطريقة طبيعية أو صناعية.
- إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من تحسس من بعض الأطعمة يؤجل إعطاء هذا الطعام إلى الطفل الرضيع بعد نهاية السنة الأولى.


يمر الطفل خلال مراحل نموه بمرحلة يمل فيها من تناول الطعام ويفضل تناول أنواع قليلة جداً من الطعام. ويعتبر رفض الطفل لتناول أنواع عديدة من الطعام والإصرار على تناول نوع معين من الطعام أمر طبيعي حيث ينتاب الطفل حالة من القلق من تناول الأطعمة الجديدة عليه.

ولمساعدة الطفل في عبور هذه المرحلة يمكن للأم إتباع بعض النصائح الهامة:
• تناول الطفل الطعام مع الآخرين: من المهم جداً أن يتناول الطفل الطعام مع بقية أفراد الأسرة حيث يساعد هذا على تشجيع الطفل في تناول الأنواع الجديدة من الطعام.

• تقديم نوعين من الطعام للطفل في الوجبة الواحدة: يجب على الأم تقديم نوعين من الطعام للطفل حتى لا يمل الطفل من تناول نوع واحد فقط من الطعام. كما يساعد تقديم أكثر من نوع للطعام على تناول الطفل المزيد من المواد الغذائية اللازمة لجسمه.

• التعليق بإيجابية على مذاق الطعام: وذلك من شأنه أن يشجع الطفل على تناول المزيد من الأنواع المختلفة والجديدة من الطعام.

• تقليل الوقت المخصص لتناول الطعام: يجب أن تتراوح مدة تناول الطفل للطعام من 20 دقيقة إلى 30 دقيقة ولا يجب إرغام الطفل على تناول المزيد من الطعام.

• تقديم كميات صغيرة ومناسبة من الطعام للطفل: حتى لا يشعر الطفل بالملل حينما يرى أنه من المفترض تناول كمية كبيرة من الطعام المتواجدة في الطبق المخصص له.

• وضع روتين يومي لتناول الطعام: يجب وضع روتين يومي للطفل لتناول وجباته الثلاثة، ويجب العلم أن إذا كان الطفل جائعاً بشدة فانه لا يتناول الطعام اللازم له و الطفل المتعب لن يكون في حالته المزاجية والنفسية الصحيحة التي تساعده على تناول الطعام بشكل سليم.

• مشاركة الطفل في شراء واختيار وإعداد الطعام الذي يفضله: وهذا من شأنه تشجيع الطفل على تناول الطعام.

• تناول الطعام في مكان هادئ: على الأم توفير جواً هادئاً للطفل لتناول الطعام بعيداً عن التليفزيون أو الألعاب، حيث يصعب على الطفل التركيز في القيام بأكثر من شئ في وقت واحد


يقع على عاتق الأم مسئولية كبيرة في تغذية الطفل، فتغذية الطفل تعد من المهام الأساسية لكل أم ، وهذه مجموعة من الإرشادات التي تساعد كل أم في الحصول على التغذية المثالية والسليمة للطفل:
• الحرص على غسل أطعمة الطفل جيداً قبل طهيها.
• تشجيع الأم المتواصل للطفل على تناول الطعام.
• محاولة تجميع أفراد الأسرة أثناء تناول الطفل للطعام ، فهذا يشجع الطفل على تناول الطعام –خصوصا- الأطعمة التي لا يحبها، حينما يشاهد أخوته وأسرته تأكلها.
• تقديم الطعام للطفل على أنه مكافأة أو هدية على إنجازه لعمل ما، كأن يقال للطفل لو أنهيت أكل الخضار سأحضر لك الحلوى التي تحبها.
• إطفاء التلفاز أثناء إطعام الطفل، لأن التلفاز يشغل الطفل عن تناول الطعام، ومن ثم لا يحصل على التغذية المناسبة.
• تزيين الأطعمة المقدمة للطفل، وتغيير شكلها، فالتنويع والتزيين في شكل الأطعمة يسمح بشكل كبير في جذب اهتمام الطفل، مما يساعد الطفل يحصل على التغذية السليمة.
• عدم الخوف من المغامرة وتقديم أطعمة جديدة للطفل غير المعتاد عليها.



يعد أمر تناول الطفل للأغذية الصحية أمر بالغ الأهمية، ولكن في كثير من الأحيان يرفض الطفل تناول الأطعمة والأغذية الصحية ويطلب تناول الأطعمة السريعة والتي تضر بصحة الطفل. وهنا يتطلب أن تتدخل الأم محاولة إقناع الطفل بتناول الأغذية الصحية لما فيها من فوائد بالغة الأهمية لصحة الطفل.

كيف يمكن إقناع الطفل بتناول الأغذية الصحية؟
يمكن إقناع الطفل بتناول الأغذية الصحية من خلال مجموعة من الخطوات البسيطة، ومنها:

• مشاركة الطفل في تحضير الطعام: تعد هذه الخطوة من أذكى الخطوات التي يمكن من خلالها تشجيع الطفل على تناول الأطعمة والأغذية الصحية، فتشجيع الطفل على اختيار الطعام والمشاركة في إعداده وتجهيزه على طاولة الطعام يسهم بشكل كبير في تحمس الطفل لتناول الطعام والإقبال عليه.

• تناول الوالدين للطعام الصحي: تعتبر القدوة قاعدة تربوية أساسية مع الطفل، فالطفل يقتدي بوالديه في كل شيء، فإذا شاهد والديه يتناولان الطعام الصحي أمامه يتعلم الطفل أن يأكل هذا الطعام، كذلك حالة الاستمتاع التي يظهرها الوالدان أثناء تناولهما الخضروات والفواكه ستؤثر بشكل كبير في إقبال الطفل على تناول الطعام.

• تخفيف كمية الحلويات: ينبغي عدم تعويد الطفل على تناول الحلويات بكثرة، فمن الضروري تقليل كمية الحلويات التي يحصل عليها الطفل مع إفهام الطفل أضرار الإكثار من الحلويات.

• اغتنام فرصة جوع الطفل: يعتبر موعد رجوع الطفل من المدرسة من أفضل الأوقات التي يمكن تقديم فيها تقديم الأطعمة والأغذية الصحية، لأنه حينها يكون لديه شعور زائد بالجوع.

• تزيين الأطعمة المقدمة للطفل: إن تقديم الأطعمة بشكل ممتع مع تزيينها؛ يسهم بشكل كبير في فتح شهية الطفل، والإقبال على تناول الأطعمة المقدمة له.

• التزام الحزم مع الطفل لتناول الطعام الصحي: على الوالدين الحزم مع الطفل، وعدم الموافقة على رفض الطفل لتناول الأطعمة والأغذية الصحية واستبدالها بحلوى الأيس كريم أو ما يشبه ذلك، لأن الأطفال حينما يضغط عليهم الشعور بالجوع سيأكلون أي طعام أمامهم بلا مشاكل.

• التنويع في الفواكه: تعتبر الحلويات من الأمور المحببة للطفل، فيمكن استعمال الفواكه بمختلف أنوعها في صنع التورتات حتى تحتوي على مكونات ذات فائدة صحية.

• التنويع في الأطعمة واكتشاف الجديد: يفضل أن تتابع كل أم كل ما هو جديد ومفيد في أغذية الطفل وتحاول أن تنوع في أطعمة الطفل كي تفتح شهيته للأشكال والأنواع الجديدة من الطعام.


تعاني كثير من أمهات الأطفال في سن الروضة من رفض أطفالهن تناول الطعام، مهما حاولت الأم تغيير نوعية الطعام المقدم للطفل. فإذا كنت من أولئك الأمهات فلماذا لا تجربين تزيين الطعام لفتح شهية طفلك؟ جربي معي الأفكار الآتية لتزيين الطعام بطريقة جذابة وشهية:

طرق وأفكار مبتكرة لفتح شهية الطفل:
• ارسمي عيون وفم بالفواكه والخضروات على الأطباق الخاصة بالأطفال أو باستخدام الألوان الطبيعية.



• لماذا لا تجربين تقطيع سندوتشات الأطفال باستعمال قطاعات لها أشكال مختلفة كي تغير من شكل السندوتش المعتاد فالطفل ينجذب بطبيعته نحو كل جديد!


• جربي إضافة الكاتشب والخس والمايونيز على الطعام ليشبه أطعمة الوجبات السريعة التي يفضلها الأطفال برغم احتوائها على الكثير من المواد التي تضر الجسم.


• يمكنك استعمال أطباق وقوالب على أشكال شخصيات كرتونية يحبها الطفل مما يجعله يفضل أن يأكل الطعام أو الساندوتش الذي على شكل الشخصية الكرتونية المفضلة لديه. وهذه الأطباق والقوالب متوفرة في جميع المحال.


• يمكنك استخدام الأطعمة ذات الألوان المتنوعة في الوجبة الأساسية للطفل. يمكنك كذلك أن تجعلي وجبة طفلك لوحة شهية بالألوان الطبيعية، وثقي أنها ستفتح شهيته قبل أن يتناولها.


• جربي تزيين أطباق الحلوى والكيك والبسكويت باستخدام الألوان الطبيعية الجذابة، وهي متوافرة أيضا في المخابز والمحلات التي تبيع أدوات الطعام.


• • إذا كان طفلك لا يحب تناول بعض أنواع الفاكهة، فيمكنك مزج بعض قطع من تلك الأنواع مع أنواع أخرى من الفواكه التي يحبها، وذلك على شكل ترتيب قطع الفاكهة على هيئة عصا استيك حسب ألوانها وأحجامها.

• إذا كان الطفل يرفض تناول الخبز في وجباته اليومية، فجربي صنع الدودة الذكية من خلال وضع قطع دائرية متساوية من الخبز وشرائح اللحم أو الخضر في عصا صغيرة كما بالصورة، واصنعي رأس الدودة بثمرة بندورة صغيرة، وستكون هذه أخر مرة يرفض طفلك تناول الخبز!



البطاطس لها سحر غريب تجذب نحوها كل الأطفال في السعودية، وبالكاد نجد طفل يكره البطاطس. وتحتوي البطاطس على فوائد كثيرة وخاصة للأشخاص الذين يعانون من النحافة الشديدة.

الفوائد الصحية للبطاطس:
• تساعد في زيادة الوزن لاحتوائها على كميات كبيرة من الكربوهيدرات وتحتوي على كمية قليلة جدا من البروتينات. وهذا يجعلها نظام غذائي مثالي للذين يعانون من النحافة.
• تعتبر نظام غذائي جيد للمرضى والرضع الذين لا يستطيعون هضم الطعام ويحتاجون إلى كمية وفيرة من الطاقة، فهي سهلة الهضم لاحتوائها على الكربوهيدرات، مع الحذر من تناول البطاطس بكثرة حتى لا تسبب حموضة لاحتوائها على كمية كبيرة من الألياف.
• تساعد على العناية بالبشرة لاحتوائها على العديد من الفيتامينات والمعادن مثل( فيتامين ج (C)، فيتامين ب المركب ( Vitamin B complex)، والمعادن مثل البوتاسيوم والفسفور والماغنيسيوم والزنك) وكل ذلك مفيد للبشرة.
• يساعد شرب ماء غلي البطاطس على معالجة الروماتيزم لوجود كمية وفيرة من الفيتامينات والكالسيوم والماغنيسيوم، ولكن يحذر الإكثار منه حتى لا يسبب زيادة في الوزن لأنه يحتوي على كمية كبيرة من النشا.
• تقلل من التهاب الأمعاء والجهاز الهضمي لسهولة هضمها واحتوائها على فيتامين سي (c) وهو مضاد جيد للأكسدة يساعد على تجدد وإصلاح الخلايا، لذلك تعتبر البطاطس غذاء جيد للذين يعانون من تقرحات الفم، ويمكن وضع البطاطس المطحونة على الحروق والجروح الخارجية فهي تساعد على سرعة التئام الجروح.
• تعالج ارتفاع ضغط الدم الناتج عن السكري، والتوتر، وعسر الهضم، فإن الألياف الموجودة في البطاطس تساعد على خفض نسبة الكولسترول، وتحسن أداء الأنسولين في الجسم مما يؤدي إلى خفض ضغط الدم.
• تحسن وظيفة المخ، وتساعد على وجود مقدار جيد من الجلوكوز في الدم، وتساعد على نفاد الأوكسجين إلى الدماغ من الهيموجلوبين الموجود في الدم. فتبعد التعب عن الجسم وتحافظ على نشاط المخ.
• تعتبر غذاء ممتاز للذين يعانون من الإسهال لاحتوائها على كميات وفيرة من النشا.
• يستخدم عصير البطاطس كعلاج ممتاز للكدمات ومشاكل الجلد، والقرح أو الالتواء.

فلنقدمها لأطفالنا في الوجبات المختلفة للحصول على فوائدها المتعددة التي لا حصر لها، ولكن يفضل التوسط وعدم الإكثار منها، فالتوسط مطلوب في طل الأمور.




تبدأ الأسنان في الظهور لدى الأطفال من 6 - 8 شهور تقريبا، وإذا لم تبدأ الأسنان بالظهور للطفل في هذه الفترة فلا داعي للقلق لأنها في أحيان كثيرة تكون مرتبطة بعوامل وراثية، ولا تعنى وجود أي مشكلة تتعلق بصحة الطفل أو تكوين الأعراض التي قد تطرأ على الطفل.

أعراض آلام الأسنان عند الطفل:
أحيانا تظهر بعض أعراض الإعياء على الطفل، ولكن لا تدرك الأم أن السبب الرئيسي في حدوث تلك الأعراض هو آلام الأسنان. ومن أمثلة تلك الأعراض:
1- ارتفاع طفيف في درجة الحرارة (لا يزيد عن 37.8 درجة مئوية)
2- تورم اللثة واحمرارها
3- تورم الخد (في حالة إصابة العصب)
4- زيادة إفراز اللعاب
5- احمرار الخدين

أسباب آلام الأسنان عند الطفل:
يرجع آلام الأسنان عند الطفل إلى سببين رئيسيين، هما:
1- ظهور الأسنان في الفم (التسنين)
2- التسوس وخصاصة عندما يقترب من الأعصاب

كيف نساعد الطفل على التخلص من آلام الأسنان؟
لمساعدة الطفل على التخلص أو تقليل من هذه أعراض آلام الأسنان يمكن تدليك أو تمرير الإصبع برفق على لثة الطفل. وفي بعض الأحيان تكون "العضاضة" مفيدة للطفل مع مراعاة أن تكون مصنوعة من مادة لينه، وعدم استخدام الأنواع المصنوعة من مادة صلبة؛ لأنها تكون ضاره وغير نافعة للطفل.
ولا يفضل استخدام الأدوية المسكنة للآلام التي توضع على اللثة؛ لأنها غير مفيدة حيث أن تأثيرها يزول من فم الطفل في دقائق لكثرة لعاب الطفل.

نصائح هامة لوقاية أسنان الأطفال:
1. تنظيف فم الطفل الرضيع باستعمال قطنه مبلله بالماء الدافئ بعد كل رضعه
2. منع الأطفال من مص أصبعهم وذلك لتجنب تراكم الأسنان
3. عدم إضافة مواد سكريه للحليب
4. التقليل من الرضاعة الليلة
وفي حالة ظهور الأسنان يجب علينا بدأ إعطاء الطفل الفواكه والتي تعمل على زيادة كمية اللعاب الذي يؤدي دور فعال في غسل الفم، كما يجب تنظيف أسنان الطفل بفرشاة ناعمة دون استخدام أي معجون.



الشهر الأول:
- تقتصر تغذية الطفل في الشهر الأول على الرضاعة الطبيعية فقط فحليب الأم هو الأفضل على الإطلاق للطفل في هذه المرحلة حيث يحتاج الطفل الرضيع إلى تناول حوالي 150 مل من حليب الأم يومياً.

الشهر الثاني:
- تستمر تغذية الطفل الرضيع في شهر الثاني على الرضاعة الطبيعية ويمد حليب الأم الطفل بالعناصر الغذائية المثلى وبالنسب المحددة لجسمه.

الشهر الثالث:
- الاستمرار في تغذية الطفل عن طريق الرضاعة الطبيعية، ويتميز لبن الأم بسهولة هضمه فهو لا يسبب أي عسر هضم للطفل.

الشهر الرابع:
- الاستمرار في إرضاع الطفل طبيعياً أو إعطاءه لبن صناعي تحت إشراف الطبيب المتخصص، ومن فوائد لبن الأم هو احتوائه على مضادات حيوية تساعد على تجنب إصابة الطفل بأمراض الأذن والإسهال وأمراض الجهاز التنفسي والحمى الشوكية وأمراض أخرى.

الشهر الخامس:
- يمكن في الشهر الخامس إدخال بعد العناصر الغذائية الجديدة على النظام الغذائي للطفل بجانب الرضاعة الطبيعية فيتم إعطاء الطفل عصائر طبيعية مخففة بالماء للطفل مثل: عصائر البرتقال والتفاح والرمان والجوافة، يجب أن تكون هذه العصائر مخففة بالماء بنسبة 50% مع تجنب إضافة السكر.

الشهر السادس:
- في حالة الرضاعة الطبيعية ينصح بإدخال الأغذية الغنية بالحديد من بداية الشهر السادس لتفادي حدوث فقر الدم وفي حالة إعطاء الطفل حليب صناعي ينصح بأن يكون مدعم بعنصر الحديد.

الشهر السابع:
- بعد أن يتم الطفل شهره السادس نبدأ في إضافة المزيد من الأطعمة لغذاء الطفل فيمكنا إعطاء الطفل سيريلاك وأرز وخضار مسلوق وجبن وزبادي ويتم إدخال هذه الأطعمة بالتدريج نوع واحد حتى يتعود الطفل عليه ثم نقوم بإدخال نوع أخر من الطعام.

الشهر الثامن:
- يبدأ الطفل بعد إتمامه الشهر السابع في تناول زبادي كامل الدسم وخالي من السكر والفواكه فقد يسبب السكر للطفل الكثير من المشاكل الصحية كما يمكن إدخال صفار البيض مع خلطه بالقليل من الماء أو الحليب لتجنب التصاق صفار البيض بحلق الطفل ومن الممكن في هذه المرحلة إعطاء الطفل بعض قطع الدجاج المسلوق.

الشهر التاسع:
- بعد إتمام الشهر الثامن يمكن إعطاء الطفل أغذية يمسكها بيده مثل: البسكويت والموز والأغذية المهروسة بالخلاط، يجب تقديم جميع أنواع الطعام في صورة سائلة ومهروسة جيداً حتى يتمكن الطفل من بلعها بسهولة، يمكن للأم إضافة كبدة الدجاج علي النظام الغذائي للطفل مع الاستمرار في إعطاء الطفل قطع الدجاج المسلوق مع زيادة كمية الدجاج التي يتناولها الطفل حيث تزيد حاجة الطفل الغذائية وتزيد معها كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها جسم الطفل.
كما يجب تجنب إعطاء الطفل الأطعمة التالية:
- الأطعمة الدهنية أو الأطعمة المملحة
- الأطعمة التي تحتوي على الكثير من البهارات والتوابل
- الحلويات
- عصير الفواكه المركز أو المكسرات
الشهر العاشر:
- بدءاً من الشهر العاشر ندخل البقوليات على طعام الطفل مع تجنب إعطاء الفول للأطفال المصابين بأنيميا الفول، مع الاستمرار في إعطاءه أنواع جديدة من هريسة الفواكه والبسكويت والأغذية المهروسة، يجب على الأم تجنب إضافة أي عصائر محلى أو محليات الصناعية أو عسل على طعام الطفل.

الشهر الحادي عشر:
تزداد عدد كميات وجبات الطفل إلى ثلاث وجبات يومياً مع استطاعت الأم إعطاء الطفل لحم سمك وإعطاء الطفل رضعتين مع الاستمرار في إعطاء الطفل المزيد من البقوليات مع هرس الطعام المقدم للطفل، يجب تجنب إعطاء الطفل الأطعمة الآتية قبل إتمام عمر سنة وهذه الأطعمة هي: اللبن البقري وبياض البيض والفراولة والشيكولاتة والفول والعسل.

من سنة إلى سنتين:
- يمكن بدء إعطاء الطفل الطعام العادي مع عدم إعطاء الطفل حليب البقر قبل عمر السنة خاصة للأطفال الذي يوجد أفراد في عائلتهم يعانون من الحساسية مثل: الربو والرشح التحسسي، يمكن إعطاء الطفل بعض الفواكه مثل: المانجو والفراولة والموز والبطيخ وبياض البيض والسمك، وتتركز أغلب مشاكل التغذية بعد عمر سنة هو أن الطفل يتناول الحليب بكمية كبيرة ولا تهم الأم بإعطاء الطفل المواد الغذائية الأخرى مما يسبب نقص في الفيتامينات والبروتينات الأساسية ولعلاج نقص الفيتامينات والبروتينات يجب منع إعطاء الطفل الحليب وإبداله بوجبة طعام أساسية.

من سنتين إلى ثلاث سنوات:
- من المهم التركيز في المرحلة العمرية من سن سنتين إلى ثلاث سنوات على التنويع في مجموعات الغذاء الأساسية وهي: اللحوم والخضار والفواكه والحبوب والحليب ومشتقاته، كما يجب عدم السماح للطفل بالإكثار من تناول الأطعمة الجاهزة مثل: الشيبسي والمصاصة والسكاكر بكافة أنواعها لأنها تقلل من شهية الأطفال لتناول الأطعمة الطبيعية.
يجب تجنب إعطاء الطفل الأطعمة الآتية قبل عمر 3 سنوات:-
- الأطعمة التي قد تؤدى إلى اختناق الطفل مثل: الفشار
- حبات العنب (يمكن تقطيع حبة العنب إلى 4 أرباع قبل تقديمها للطفل).
- الجزر الغير مطهي
- الحلويات الصلبة والمصاصات.

سن المدرسة:
- يحتاج جسم الأطفال في سن الصبا إلى تناول كمية كافية من البروتينات ذات القيمة حيوية عالية والفيتامينات والعناصر المعدنية من أجل النمو الصحيح للجسم، فإستقلاب الدهون والكربوهيدرات والبروتينات يزود الطفل بالطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اليومية المختلفة، تعتمد الاحتياجات اليومية لتغذية الطفل في سن المدرسة على عوامل عدة منها: كتلة الجسم ومعدل النمو ومدى النشاط الجسماني، ويساعد الاختيار الجيد للوجبات الغذائية للأطفال على المحافظة على مستوى الطاقة ثابتاً، كما يجعل الأطفال يتمتعون بحالة نفسية مستقرة كل ذلك يحسن من مستوى تحصيل الطفل وقدرته على التركيز.
نصائح عند اختيار الوجبات الغذائية:
-اختيار نوع أو اثنين من الأطعمة الغنية بالبروتينات مثل اللحوم والدجاج والبيض والتونة والجبن وزبدة الفول السوداني.
-اختيار نوع من مجموعة الحبوب الغنية بفيتامين "ب"، مثل: الخبز والمكرونة والمقرمشات.
سن المراهقة:
تمر المراهقة بمرحلتين أساسيتين يجب أن يتبعهما نظام غذائي معين، فللتغذية الصحية تأثير في البناء السليم للجسم.
المرحلة الأولى: من 10 إلى 15 سنة:-
وهى مرحلة النمو السريع لذا يحتاج الفتى أو الفتاة إلى المزيد من المواد الغذائية سواء في الكمية أو النوعية ومن هذه المواد الغذائية: البروتين والحديد والكالسيوم وفيتامين (ب، أ) ومعظم العناصر الغذائية الأخرى.
المرحلة الثانية: ما بين 16 إلى 24 سنة:
تظل احتياجات المراهقين إلى التغذية اللازمة لبناء أنسجة ومن الأطعمة التي تساعد على بناء الجسم والأنسجة: اللحم والكبدة والعسل الأسود والبقول، وتحتوي الفواكه على مواد غذائية ضرورية لغذاء المراهق والطفل على حد سواء حيث تحتوي الفاكهة على سكر طبيعي يكفي حاجة الجسم من السكر.

بإشراف د/ علا أحمد (أخصائية الأطفال وحديثي الولادة معتمدة بعالم حواء






هبة الله ايمن محمد زكريا

عدد المساهمات: 10
تاريخ التسجيل: 03/04/2011
العمر: 18

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى